الشيخ الأميني
700
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
كأنّما طلعته ما بدا * لناظريه القمر الشارق له من الأفضال حاد على * البذل ومن أخلاقه سائق يروقه بذل الندى واللها * وهو لهم أجمعهم رائق خلائق طابت وطالت علىّ * أبدع في إيجادها الخالق شاد المعالي وسعى للعلى * فهي له وهو لها عاشق إن أعضل الأمر فلا يهتدى * إليه فهو الفاتق الراتق يشوقه المجد ولا غرو أن * يشوقه وهو له شائق مولاي إنّي فيكم مخلص * إن شاب بالحبّ لكم ماذق « 1 » لكم موال وإلى بابكم * أنضي « 2 » المطايا وبكم واثق أرجو بكم نيل الأماني إذا * نجا مطيع وهوى مارق وله يمدح الإمام الكاظم موسى بن جعفر - صلوات اللّه عليهما - قوله « 3 » : مدائحي وقف على الكاظم * فما على العاذل واللائم وكيف لا أمدح مولى غدا * في عصره خير بني آدم ومن كموسى أو كآبائه * أو كعليّ وإلى القائم إمام حقّ يقتضي عدله * لو سلّم الحكم إلى الحاكم إفاضة العدل وبذل الندى * والكفّ عن عادية الظالم يبسم للسائل مستبشرا * أفديه من مستبشر باسم ليث وغى في الحرب دامي الشبا * وغيث جود كالحيا الساجم مآثر تعجز عن وصفها * بلاغة الناثر والناظم
--> ( 1 ) ماذق فلانا في الودّ : لم يخلص له الودّ . ( المؤلّف ) ( 2 ) أنضى إنضاء البعير : هزله . ( المؤلّف ) ( 3 ) كشف الغمّة : 3 / 51 .